فريق البجيدي النيابي يتضامن مع الأزمي: تعرض للتشهير واجتزاء كلامه ومواقفنا ثابثة من تصفية التقاعد     الملك يوجه برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الناشط الأمازيغي أحمد الدغرني         أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بكلميم تستنكر مناورات خصوم الوحدة الترابية     يوم إعلامي حول استراتيجية "غابات المغرب 2020-2030"     زوبعة الانتخابات.. نواب البيجيدي يرفضون رفع عدد المقاعد البرلمانية     أمكراز: تدخلنا للمساهمة في تفادي 1212 إضرابا عن العمل بين يناير وشتنبر 2020     أمريكا تشيد قنصليتها بالدار البيضاء بـ312 مليون دولار     في إشارة ذات أبعاد سياسية.. الملك ينعي الدغرني بوصفه “مناضل حقوقي” ويعزي “عائلته الحقوقية الكبيرة”     الحكم بالإعدام لآخر متطرّف في تفجيرات 16 آيار التي هزت الدار البيضاء     كورونا تخطف روح طبيب بجرادة     العاصفة القوية تتسبب في انهيار منزلين بالدار البيضاء     ابتدائية وجدة تنتصر للعثماني في قضية حل حزبه بالإقليم     بنشعبون يكشف الأشخاص والشركات المعنيين بالاقتطاع في2021     بعد عدنان ونعيمة.. مغاربة يطلقون حملة فيسبوكية للعثور على طفل اختفى باشتوكة آيت باها في ظروف غامضة     الوزير الفردوس: وزارة الثقافة لا تضع أية لوائح مسبقة للاستفادة من دعم المشاريع الفنية     الهمجية في مخيمات تندوف: الجيش الجزائري يحرق شابين صحراوييْن أحياء     13 قتيلا و2090 جريحا حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع     طائرات حربية متطورة في طريقها إلى المغرب بعد صفقة تاريخية مع واشنطن     مصدر عسكري: البحرية الملكية تجهض محاولة لتهريب 4 أطنان من المخدرات بإنوارن     ضريبة جديدة في انتظار أصحاب السيارات والدراجات النارية بالمغرب     أزمة عطش تهدد ساكنة جهة الشمال.. طنجة تحتاج لوحدها إلى 77 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب     الداخلية تجتمع بجمعية رؤساء مجالس الجماعات حول مخطط استراتيجي ضم 100 ورش و200 إجراء لمواكبة ودعم الجماعات الترابية     وزير الثقافة يوضح تفاصيل دعم الفنانين الذي أثار الجدل     قتيلان ومفقودان بانهيار ورش خاص بتثبيت قنوات المياه في فاس المغربية    

مال واعمال » هسبريس

"أوكسفام" تنادي الحكومة بعدالة ضريبية لتحقيق كرامة الفئات الهشة

نبهت منظمة "أوكسفام" إلى أن النتائج التي حققها المغرب على مستوى محاربة الفقر النقدي قد تتراجع بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة "كورونا"، مما سيؤدي إلى ارتفاع معدل الفقر في المملكة مرة أخرى.

وأشارت "أوكسفام"، في تقرير حديث بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفقر، إلى أن المغرب حقق انخفاضا كبيرا في الفقر النقدي خلال السنوات العشرين الماضية، إذ انخفضت هذه النسبة من 13.3 في المائة سنة 2001 إلى 4.8 في المائة سنة 2014، حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط.

هذا الانخفاض الذي حققه المغرب في الفقر النقدي، مرشح للارتفاع مرة أخرى بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن جائحة "كورونا"، إذ توقعت "أوكسفام" أن تؤدي هذه الأزمة إلى ارتفاع معدل الفقر في المملكة من جديد.

وحسب توقعات الهيئة المذكورة، فإن نسبة الأشخاص المعرضين لخطر الوقوع في براثن الفقر بسبب وضعهم الصحي والاجتماعي والاقتصادي قد ترتفع من 17.1 في المائة من السكان عام 2019 إلى حوالي 19.87 في المائة عام 2020، أي ما يقارب 1.058 مليون شخص إضافي.

التوقعات التي قدمتها "أوكسفام" بنتْها على تحليل مؤشر التزام الدول بالحد من عدم المساواة، ويستند إلى تحليل التزام كل بلد اعتمادا على ثلاث ركائز، هي الإنفاق الاجتماعي على الخدمات العمومية، وفرض ضرائب تصاعدية، وتعزيز حقوق العمال.

وأشارت المنظمة ذاتها إلى أن المغرب يحتل المرتبة 121 من مجموع 157 بلدا، مسجلا انخفاضا كبيرا في المؤشر الفرعي للإنفاق الاجتماعي (المرتبة 103)، والضرائب التصاعدية (المرتبة 137)، وحقوق العمال (المرتبة 101).

وبناء على هذه المعطيات، اعتبر المصدر نفسه أنه "ليس من المستغرب أن نرى أن السياسات العمومية للحد من عدم المساواة غير كافية وغير فعالة إلى حد كبير، ولا تؤثر على جميع مكونات المجتمع بنفس الطريقة، ولا سيما آثارها على السكان الأكثر هشاشة".

وسبق لمنظمة "أوكسفام" أن قدمت تقريرا بعنوان "مغرب عادل، ضريبة عادلة"، سجّلت فيه نقص الإنفاق الاجتماعي على الخدمات العمومية، مثل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن جائحة كورونا "سلطت الضوء على هشاشة النظام الصحي الذي كان يعاني بالفعل من عيوب كانت موجودة من قبل".

وفي هذا الإطار أوضحت المنظمة ذاتها أن من بين أوجُه هشاشة النظام الصحي تمركُز 50 في المائة من الأطباء في المغرب بجهتي الدار البيضاء سطات، والرباط سلا القنيطرة، كما تؤكد إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، مضيفة أن "ليس من قبيل الصدفة أن هاتين الجهتين هما اللتان تخلقان 47.9 في المائة من ثروة البلاد".

وذكّرت "أوكسفام" الحكومة بأن "اقتصاداتنا يجب أن تتحول إلى ضمان ولوج الجميع إلى الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات العمومية، ولهذا يجب على الشركات والأغنياء أن يدفعوا نصيبهم العادل من الضرائب".

وأكدت أن تطبيق هذا المبدأ "سيمكّن، إلى حد كبير، من التقليص من الفجوة بين الأغنياء والفقراء وبين النساء والرجال"، لافتة الانتباه إلى أن اعتماد ضريبة تضامنية على الثروة بمعدل 5 في المائة سيكون الدخل الذي تم إنتاجه كافياً لمضاعفة إنفاق المغرب للاستجابة لفيروس "كورونا".

وفيما يستعد البرلمان لمناقشة مشروع قانون المالية 2021، أكدت منظمة "أوكسفام" في المغرب على "الحاجة الملحّة في هذا الوقت، الذي تتفاقم فيه أزمة الفوارق الاجتماعية في بلدنا، على توفير المزيد من العدالة والوضوح في نظامنا الضريبي من خلال جعل الأغنياء والشركات الكبرى يساهمون بشكل أوسع لحماية الفئات الهشة".


بتاريخ:  2020-10-17


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل